السيد مهدي الرجائي الموسوي

324

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

آيس من رحمة اللَّه « 1 » . 2199 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا محمّد بن محمّد بن النعمان ، قال : أخبرني الشريف أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد بن طاهر ، قال : أخبرنا أبوالعبّاس أحمد بن محمّد ابن سعيد ، قال : حدّثني سليمان بن محمّد الهمداني ، قال : حدّثنا محمّد بن عمران وهو ابن أبيليلى ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى الكندي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : يا محمّد أخبرني بعمل يحبّني اللَّه عليه ، قال : يا أعرابي ازهد في الدنيا يحبّك اللَّه ، وازهد فيما في أيدي الناس تحبّك الناس . قال : وقال جعفر بن محمّد عليهما السلام : من أخرجه اللَّه من ذلّ المعصية إلى عزّ التقوى أغناه بلا مال ، وأعزّه بلا عشيرة ، وآنسه بلا بشر ، ومن خاف اللَّه أخاف منه كلّ شيء ، ومن لم يخف اللَّه أخافه اللَّه من كلّ شيء « 2 » . 2200 - الأمالي للشيخ الطوسي : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرني الشريف أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد بن طاهر ، قال : أخبرنا أبوالعبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي ، قال : حدّثنا الحسين بن محمّد ، قال : حدّثنا أبي ، عن عاصم بن عمر الجعفي ، عن محمّد بن مسلم العبدي ، قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : كتب إلى الحسن بن علي عليهما السلام قوم من أصحابه يعزّونه عن ابنة له ، فكتب إليهم : أمّا بعد فقد بلغني كتابكم تعزّوني بفلانة ، فعند اللَّه أحتسبها تسليماً لقضائه ، وصبراً على بلائه ، فإن أوجعتنا المصائب ، وفجعتنا النوائب بالأحبّة المألوفة التي كانت بنا حفيّة ، والاخوان المحبّون الذين كان يسرّ بهم الناظرون ، وتقرّ بهم العيون ، أضحوا قد اخترمتهم الأيّام ، ونزل بهم الحمام ، فخلّوا الخلوف ، وأودت بهم الحتوف ، فهم صرعى في عساكر الموتى ، متجاورون في غير محلّة التجاور ، ولا صلاة بينهم ولا تزاور ، ولا يتلاقون عن قرب جوارهم ، أجسامهم نائية من أهلها ، خالية من أربابها ، قد أجشعها إخوانها فلم أر مثل دارها داراً ، ولا مثل قرارها قراراً ، في بيوت موحشة ، وحلول مخضعة ، قد صارت في تلك

--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 198 برقم : 338 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 201 - 202 برقم : 344 .